سيسرك والأمم المتحدة يعززان التعاون بشأن مكافحة العنف ضد الأطفال
التاريخ : 18 ابريل 2026
مكان الانعقاد: أنطاليا تركيا

التقت معالي السيدة زهراء زمرد سلجوق بسعادة السيدة نجاة علا مجيد، الممثلة الخاصة للأمين العام للأمم المتحدة المعنية بالعنف ضد الأطفال، وذلك على هامش أعمال منتدى أنطاليا الدبلوماسي 2026.

وركزت المناقشات على تعزيز الجهود بشأن مكافحة العنف ضد الأطفال، بما في ذلك تعزيز آليات الحماية في الفضاء الرقمية. وأكد الجانبان على أهمية البيانات والأبحاث والأطر الفعالة للرصد لدعم المقاربات الوقائية وتعزيز النظم الوطنية لحماية الأطفال في مختلف بلدان منظمة التعاون الإسلامي.

وأكدت معالي السيدة سلجوق على التزام سيسرك بتعزيز رفاهية الأطفال من خلال دعم السياسات القائمة على الأدلة ومبادرات بناء القدرات. وأكدت أن التصدي للعنف ضد الأطفال، لا سيما في الفضاءات الرقمية التي تزداد تعقيدا، يتطلب إجراءات منسقة، وأنظمة بيانات موثوقة، واستجابات سياسية مستنيرة. وبالإشارة إلى عهد حقوق الطفل في الإسلام الذي اعتمدته منظمة التعاون الإسلامي، أكدت على أنه يوفر أساسا معياريا هاما لحماية حقوق الأطفال في جميع البلدان الأعضاء.

كما أشارت إلى المساهمات العملية التي يقدمها سيسرك في هذا المجال، بما في ذلك ورشة العمل التي حملت عنوان "إدمان الإنترنت: أفضل الممارسات لحماية الأطفال من العنف عبر الإنترنت في الدول الأعضاء في منظمة التعاون الإسلامي"، التي عقدت خلال فترة 14-15 أكتوبر 2025. وأشارت إلى أن مثل هذه المبادرات تعكس الدور الفعال الذي يضطلع به سيسرك في تيسير تبادل المعارف وتعزيز أفضل الممارسات، وأعربت عن استعدادها لتعزيز علاقات التعاون مع الأمم المتحدة من خلال الأبحاث المشتركة وبرامج التدريب والأنشطة الموجهة نحو السياسات.

وأشادت سعادة السيدة مجيد، في كلمتها، بجهود سيسرك في تعزيز نظم البيانات وتشجيع منصات تبادل المعرفة بين بلدان المنظمة. وأكدت على أهمية الشراكات بين مختلف الأطراف المعنية في مكافحة العنف ضد الأطفال، لا سيما في المجال الرقمي حيث تستمر المخاطر في التطور بسرعة. وشددت على ضرورة اتباع نهج شاملة ومتكاملة، واكدت أن الجمع بين البيانات الموثوقة والرصد الفعال والتدخلات المجتمعية أمر ضروري لبناء أنظمة مرنة لحماية الطفل.

كما رحبت سعادة السيدة مجيد بهذه الفرصة لتعزيز التعاون مع سيسرك، مشيرة إلى أن التنسيق بين جهود البحث ووضع السياسات وبناء القدرات يمكن أن يساهم بشكل كبير في دفع عجلة الأجندات العالمية والإقليمية الرامية إلى الحد من العنف ضد الأطفال.

واختتم الاجتماع بتأكيد الطرفين مجددا التزامهما المشترك بتعزيز التعاون واستكشاف سبل ملموسة للعمل المشترك من أجل دعم بلدان المنظمة في وضع استراتيجيات فعالة تستند إلى البيانات لحماية الأطفال ورفاههم.

الصور